حملناك يا مصر بين الحنايا وبين الضلوع وفوق الجبين عشقناك صدرا رعانا بدفء  وإن طال فينا زمان الحنين فلا تحزني من زمان جحود أذقناك في هموم السنين تركنا دماءك فوق الطريق وبين الجوانح همس حزين عروبتنا هل ترى تنكرين؟ منحناك كل الذي تطلبين سكبنا الدماء على راحتيك لنحمي العرين فلا يستكين وهبناك كل رحيق الحياة فلم نبق شيئا فهل تذكرين؟! فيا مصر صبرا على ما رأيت جفاء الرفاق لشعب أمين سيبقى نشيدك رغم الجراح يضيء الطريق على الحائرين سيبقى عبيرك بيت الغريب وسيف الضعيف وحلم الحزين سيبقى شبابك رغم الليالي ضياء يشع على العالمين فهيا اخلعي عنك ثوب الهموم غدا سوف يأتي بما تحلمين… كلاااام أعجبنــــــى فى حب مصـــــر ( Muhammad ilewa )Engineer mohamed ilewa     


    الحكومة والضفادع

    شاطر
    avatar
    eng_hamada
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 231
    العمر : 36



    تاريخ التسجيل : 14/11/2008

    GMT + 10 Hours الحكومة والضفادع

    مُساهمة من طرف eng_hamada في الجمعة يناير 08, 2010 8:28 pm







    اعمل عبيط وعش سلطان زمانك.. استمع إلى كلام ناظر المدرسة وقل آمين..غلط صح لايهم..هز رأسك موافقا على كلام السيد المدير العام حتى وإن غرق المركب وأصبح ستين حتة.. اعمل عبيط وأنت ترى كشوف الإهدار العظيم للمال العام في سرقة شرعية وكله بالقانون
    اعمل عبيط وأنت تستمع إلى السياسي اللعيب وهو يرص الأكاذيب حجرا على حجر، وأنت تستمع إلى رجال الأعمال ووزراء المجموعة الاقتصادية وهو يقولون مصر فيها فرص عمل تقدر بعشرات الآلاف ولكن الشباب يفضل الجلوس على المقاهي
    اعمل عبيط وانت مذهول بأخبار سرقات الآثار، وانت تدفع ضعف مرتبك دروسا خصوصية لأبنائك مع أن الحكومة تؤكد دائما مجانية التعليم
    اعمل عبيط تشعر فعلا أن مصر جنة وهي بالفعل جنة العبيط



    -----------------------------------


    يحكى أن مجموعة من العلماء الظرفاء أجروا تجربة على ضفدع فقطعوا واحدة من أرجله الأربعة ثم قالوا له نط فنط الضفدع، قال العلماء وهنا أثبتت التجارب أن الضفدع يستطيع أن يعيش وينط بثلاثة أرجل، ثم واصلوا التجربة وقطعوا رجله الثانية وقالوا يستطيع أن يعيش وينط برجلين اثنتين فقط، ثم قطعوا الثالثة فنط، ثم الرابعة وقالوا له نط، فلم ينط فتوصلوا إلى النتيجة العلمية التالية: أنه عندما نقطع رجل الضفدع الرابعة تتعطل لديه حاسة السمع


    -----------------------------------


    شئ من هذا القبيل تمارسه الحكومات المصرية علينا وتعامل المواطن معاملة الضفدع، تقطع رجل التعليم ثم تقول له نط وبعدها رجل الصحة ثم الوظائف والعمل ثم رجل الديمقراطية وهي القدم الرابعة وتقول له مارس الديمقراطية ونط إلى الليبرالية فلا يستطيع أن يفعل، فتتهمه بأنه فاقد حاسة السمع ولا يستجيب لدعاوى الإصلاح والتغيير


    -----------------------------------


    الحكومة مستعجلة جدا جدا على عملية الإصلاح مهما كانت الخسائر في الأرواح والمعدات، ماذا يريد المواطن كي يندمج في العملية الإصلاحية؟ شيئين الكرامة والفرصة نحترم المواطن ونعطيه الفرصة وسوف يصنع المعجزات فالأسطورة القديمة تقول إن الأميرة كانت تحنو على الضفادع وتحبها جدا وكلما قبلت ضفدعا تحول إلى أمير.. نحن نحتاج إلى قبلة من الحكومة


    -----------------------------------


    _________________







      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 3:20 pm